الدور
الأمريكي
في جرائم الحرب علي غزة
.. لا تنسوا!
أرجوكم لا تنسوا .. لا تنسوا أن
السلاح التقليدي والمحرم الذي يقتل به الصهاينة أطفالنا وأهلنا في غزة هو سلاح
أمريكي.. ولا تنسوا أن هناك اتفاقيات امريكية صهيونية حربية تخزن بموجبها أمريكا
كميات من السلاح الخطر في الدولة العبرية كي يكون لدى الصهاينة مخزون دائم لقتلنا !
لا تنسوا أيضا أن هناك اتفاقيات بين شركات السلاح الأمريكية والصهاينة لتجربة
أسلحتهم في ساحة حقيقية هي غالبا ضد العرب والمسلمين.. ولا تنسوا أن القنابل
المحرمة دوليا والتي سبق أن استخدمها الأمريكان ضد أهلنا في الفلوجة لإخضاعهم وفي
أفغانستان هي هي التي أعطوها للصهاينة لضرب أهلنا في غزة.
ولا تنسوا أن جرائم الحرب الصهيونية نتيجة استخدام قنابل الفسفور الأبيض الحارق أو
قنابل الأعماق الارتجاجية التي تؤدي لتفتت أعضاء الجسم الداخلية ، ولا قنابل
اليورانيوم التي هي أشبه بسلاح نووي يبث إشعاعات مميتة مع الوقت .. كل هذه اعطاها
الأمريكان للصهاينة وشجعوهم علي ضرب الأطفال في غزة بها !!.
لا تنسوا أن توثقوا كل هذه الجرائم وتضعوا اسم الولايات المتحدة بجوار الدولة
الصهيونية في لوائح الاتهام وتقدموها لكل محاكم العالم وعلي راسها محكمة أوكامبو
المسماه (الجنائية الدولية) والذي لم نسمع له حس ولا خبر في هذه المجزرة، فهذا أضعف
الإيمان!
ونأتي للأدلة الدامغة :
(أولا) نبه خبراء في الشرق الأوسط إلي أن “إسرائيل”
تختبر أسلحة أمريكية جديدة في الحروب، وحذرت مؤسسة “أمريكا الجديدة” بأن “إمدادات
الأسلحة الأمريكية لإسرائيل قد شجعت إلي حد كبير التدخل الإسرائيلي في غزة”.
وصرح معين رباني، المحرر ب “ميدل ايست ريبورت” في واشنطن، أن الطبيعة الوثيقة
للعلاقات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ودأب إسرائيل علي إطلاق الحروب يعني أن
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتولي أيضا مهمة اختبار أنظمة الأسلحة الجديدة في
حروب حقيقية، لصالح الولايات المتحدة ولصالحها الخاص.
وقال لوكالة انتر بريس سيرفس “أن الطراز الأقل فعالية من نفس هذه الأسلحة يباع
بأسعار مهولة إلي دول عربية تقوم في الواقع بتمويل صناعة الأسلحة الأمريكية والمنح
العسكرية الأمريكية لإسرائيل”!!.
وشرح أن “إسرائيل” مسموح لها بالاشتراك في عدة برامج لتطوير الأسلحة “ما يعني أنها
بالإضافة إلي إمدادات السلاح، تستفيد أيضا استفادة ضخمة من نقل التكنولوجيات
العسكرية ، كما أن “إسرائيل” مسموح لها بالاطلاع علي برامج ومعلومات مخابراتية”،
ضمن قائمة طويلة من المزايا التي تحصل عليها.
أيضا أكدت فريدا بيريغان من كبار خبراء المؤسسة، لـ “انتر بريس سيرفس” – وهي وكالة
أنباء عالمية مستقلة مقرها روما - أن “إدارة الرئيس جورج بوش لم تريد ممارسة نفوذها
العريض باعتبارها أكبر داعم سياسي وعسكري لإسرائيل، لإقناعها بالتخلي عن ادعاء
الدفاع عن النفس برغم إرتكاب الصهاينة عقابا جماعيا وخرق لحقوق الإنسان وشن هجمات
جماعية وغير متكافئة تصيب المدنيين وتقتلهم”.
(ثانيا) : إدارة بوش وحدها زودت “إسرائيل” بمعونات
“أمنية” تجاوزت قيمتها 21 مليار دولار في الثمان سنوات الأخيرة، تشمل 19 مليارا
كمساعدات عسكرية ، كما تعاقدت الولايات المتحدة علي مبيعات أسلحة لـ”إسرائيل” قدرها
22 مليار دولار في عام 2008 وحده، بما يشمل صفقة مقترحة لتزويدها ب 75 مقاتلة “اف-35″،
و 9 طائرات نقل عسكرية، و 4 قطع بحرية مقاتلة .
وقال تقرير لـ “مبادرة السلاح والأمن” التابعة لمؤسسة “أمريكا الجديدة” في نيويورك،
أنه “عندما تنخرط القوات الإسرائيلية في معارك في غزة أو الضفة الغربية، فإنها
كثيرا ما تستخدم أنظمة مصممة أمريكيا، صنعت إما في الولايات المتحدة أو في إسرائيل
بترخيص”. وقد بعث النائب الديمقراطي دينيس كوشينش في الأسبوع الماضي، برسالة إلي
وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس، أشار فيها أن استخدام إسرائيل لأسلحة أمريكية في
غزة قد يشكل انتهاكا لمتطلبات قانون مراقبة تصدير السلاح لعام 1967 ، حيث يحدد
القانون الشروط التي يمكن للدول بمقتضاها استخدام أنظمة الأسلحة الأمريكية، أساسا
لأغراض “الأمن الداخلي” أو “الدفاع المشروع عن النفس”.
وأضافت الرسالة أن القوات “الإسرائيلية” قد استخدمت مقاتلات “اف-16″ ومروحيات
“أباتشي” أمريكية “لشن عمليات برية ودعمها، كتلك التي قتل فيها 40 فلسطينيا أثناء
احتمائهم في مرفق تابع للأمم المتحدة”. وأكد النائب الأمريكي أن “إسرائيل غير
معافاة من القانون الدولي ويجب مسائلتها”.
(ثالثا) : أظهرت وثائق مناقصة حديثة أن الجيش
الأمريكي سعى لاستئجار سفينة تجارية لنقل ذخيرة لـ”اسرائيل” هذا الشهر (يناير) ولكن
وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون، زعمت – عندما علمت الصحافة بهذا - أنه ليس لهذه
الشحنة صلة بالحرب الدائرة في قطاع غزة (!).
وقال متحدث باسم البنتاجون ان هذه الذخيرة كانت من أجل مخزون أمريكي من الذخيرة في
“إسرائيل”، حيث يضع الجيش الأمريكي مسبقا مخزونات في بعض الدول في حالة احتياجها
بشكل سريع.
وكشفت أوراق الشحنة أن السفينة تحمل 325 حاوية سلاح بارتفاع 20 قدما ستنقل على
رحلتين من ميناء استاكوس اليوناني إلى ميناء اشدود
“الإسرائيلي” في الفترة من منتصف إلى أواخر ينا



















