ثم ماذا يا فنان.. ما هو أحب أعمالك الفنية اليك؟

أغسطس 3rd, 2009 كتبها عماد حيدر نشر في , ثم ماذا يا فنان.. ما هو أحب أعمالك الفنية اليك؟

 

ثم ماذا يا فنان.. ما هو أب أعمالك الفنية اليك؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

أما بعد،

 فأيها الفنان المسلم.. حبيبي في الله ..

ما أحب أعمالك الفنية إليك؟

لكل فنان - مهما تكاثر إنتاجه - عمل له مكانة خاصة في قلبه. ليس شرطـًا أن يكون ذلك هو أجمل أعماله.. وربما لا يكون هو أرَقها ذوقـًا.. ولعله لا يكون هو أتقنها بين أعماله..

لكنه..

قد يكون ذا ذكرى خاصة في خلده..

لعله يذكره بحبيب..

عساه أول تجربة له..

المهم.. أنه عمله المفضل.

كلما طاف الفنان على أعماله ينظر إليها، وجد نفسه يقلب الصفحات بعناية متساوية. أما إن وصل إلى عمله هذا، فإنك تجده يطيل فيه النظر..

سبحان الله!

  كأن لعمله ذلك رائحة!

  كأنه يلمسه فيجد نعومته أو دفأه!

  كأن عمله هذا يتكلم.. يذكره بشيء.. يخفف عنه شيئًا.. يبشره بشيء..!

لا ينسى عمله هذا أبدًا..!!

ولكن..

ماذا بعد؟

إلى أين ذهبت هذه الأعمال بعد حبها والارتباط بها؟

إلى مجلدات مغلقة لنقلّبها بين حين وآخر؟! أو لنفخر بها كلما حانت فرصة؟!

إلى مركز في مسابقة؟! .. إلى مشاركة في منتدى؟!

إلى جائزة وشهرة؟

ثم ماذا..؟!

ماذا بعد موتي؟

ألست سأموت؟

من سيجلس مكاني، ويفتح مجلدات جهازي؟

وبعد موت الذي سيرثني، وبعد موت أحبابي وأقاربي، وأولادهم وأحفادهم..

إلى أين ستذهب أعمالي؟

أين سيذهب تعبي، وسهري، وإبداعي؟

إنني أحتاج إذن أن أغيّر السؤال:

ما هو أحب أعمالي الفنية إلى..  إلى..

إلى الله جل جلاله؟

نعم؛ ما هو أحب أعمالي الفنية إلى الله سبحانه وتعالى؟

نعم.. أيها الفنان الذي بداخلي..

ليس الإبداع الذي تريد تفجيره من داخلك حرامًا..

ليس مجرد كوني موهوبًا يؤثمني..

الله ينظر..

المزيد





free counters 

 28\ 07\2009