صواريخ القسام تنجح
في اختراق الرصد الجوي الصهيوني بامتياز
أخماس وأسداس يضربها
قادة العدو الصهيوني نتيجة مواصلة انهمار صواريخ “القسام” و”جراد” على المغتصبات
والبلدات الصهيونية، وحالة من الإرباك الشديد تجتاح قادة العدو الصهيوني وتخبط شديد
نتيجة نجاح المقاومة في اختراق الرصد الجوي ومواصلتها إطلاق الصواريخ باتجاه
الاحتلال الصهيوني.
يأتي ذلك في ظل مطالبة عشرات آلاف من الصهاينة بترحيلهم بشكل عاجل إلى مناطق آمنة
داخل فلسطين المحتلة عام 48م، نتيجة القصف المتواصل للمقاومة الفلسطينية وفي
مقدمتها كتائب القسام.
اتساع بقعة “الزيت اللاهب”
كتائب الشهيد عز الدين القسام أكدت أن “بقعة الزيت اللاهب” توسعت، حيث واصلت دك
المغتصبات الصهيونية بمئات الصواريخ المتنوعة، حيث وصلت هذه الصورايخ إلى ميناء
أسدود ومدينة عسقلان المحتلة، واعترف العدو الصهيوني على الفور بمقتل عدد من
الصهاينة في المكان.
كما ووصل القصف القسامي إلى عشرات المغتصبات الصهيونية مثل مغتصبة “كفار سعد” ومقر
قيادة العدو في ناحل عوز وموقع المدفعية ومغتصبة “نير اسحاق” ومغتصبة ‘حوليت’
ومغتصبة “يفول” و”نير عوز” ومغتصبة “عامي عوز” ومغتصبة سيديروت، والعديد من
المغتصبات التي وقعت تحت نيران المقاومة الباسلة.
العدو يفشل في التصدي للصواريخ
الاحتلال الصهيوني يفشل فشلا ذريعا في التصدي للصواريخ الفلسطينية، حيث أعلنت من
جديد قوات الاحتلال أنها ستستخدم راداراً جديداً يحدد مواقع إطلا



















