يا له من دين لو كان له رجال..
دين عزيز..
دين عظيم..
يكفي أن الله اختاره لنا { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ }
ورضيه لنا { وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً }
كل الرسل جاءوا بالدعوة إليه..
دين يربط المخلوق بالخالق..
فيه يتصل العبد الفقير بالرب الغني..
فيه سعادة الروح،
وطمأنينة القلب..
فأين الناس؟؟
يدعو إلى جميل الأخلاق،
وأجمل الآداب..
يُتربّى في ظلاله على التعلق بالله تعالى..
من تمسك به فهو على نور من ربه،
ومن أعرض عنه فهو في ضلال عظيم..
وَجَدَ لذّة التمسّك به عباد صادقين..
فهل تعرف بلال؟؟
وسلمان،
وصهيب،
والزُّبير،
والبخاري،
ومسلم،
وسائر البشرية..
الصحابة من أجله سالت دمائهم في كل مكان..
يولد الواحد في المدينة،
ويقتل على أسوار القسطنطينية،
وأمام أسوار الصين..
فيا له من دين لو كان له رجال!!
من أجله صبر العلماء والأولياء على أنواع من البلاء،
فذاقوا آلام ولكن من المحن يخرج الرجال..
ومن التمحيص تكون الترقية في مدارج العبودية،
يجلد ابن حنبل ويسجن ابن تيمية..
فيا له من دين لو له رجال..
الشهداء من أجله هجروا كل شيء..
باعوا نفوسهم واشترى الله..
تقطّعت لأجله أبدان،
ونزفت لأجله جروح،
ودمعت له عيون..
فيا له من دين لو كان له رج



















